ويلاحظ أن هناك خلط ما بين التعريف والوصف في أحاديث المتصوفة أنفسهم.
لم نستعرض تعاريف المؤلفين الجدد وأصحاب الموسوعات طالما أن التعاريف موجودة في كتب المتصوفة أنفسهم، وهي واضحة لا تحتاج إلى الشرح والتأويل والاستنباط.
لكن من المهم الإشارة إلى ما ذكره أبو بكر بن محمد بن علي بن جعفر الكتاني حول أعداد وأشكال كبار المتصوفة بقوله:"النقباء ثلاثمائة، والنجباء سبعون، والأبدال أربعون، والأخيار سبعة، والعمد أربعة، والغوث واحد فمسكن النقباء المغرب والنجباء مصر، والأبدال الشام، والأخيار سياحون في الأرض، والعمد في زوايا الأرض، والغوث مسكنه بمكة فإذا عرض حاجة من أمر العامة ابتهل فيها النقباء ثم النجباء ثم الأبدال ثم الأخيار ثم العمد ثم الغوث فلا يتم الغوث مسألته حتى تجاب دعوته" [الطبقات الكبرى1/110] .