في حين أمر الشاه الصفوي خطباء المساجد في بغداد بلعن وسب كبار الصحابة، أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية. وبلغ عدد قتلاه ما يزيد عن مليون من أهل السنة، وكان يمتحن أهل السنة من خلال شتم الصحابة وأم المؤمنين فمن رفض قتله على الفور. والمشكلة أن أهل السنة لا يؤمنون كالشيعة بالتقية، ولو كان قد عملوا بها لما ضحوا تلك التضحيات الجسيمة. بمعنى لو كانت المعادلة مقلوبة لكان الشيعة قد شتموا ولعنوا كل الأئمة وجعلوا عاليهم سافلهم بحجة التقية.
كان الشاه المجرم يرسل دعاته في الأسواق والطرق ليسبوا الصحابة، ويحفزوا الناس على الاقتداء بهم. واعتبر نفسه الضالة إلهًا؛ فأمر جنوده بالسجود له، وأباح لهم سرقة ممتلكات أهل السنة وزوجاتهم حسب وصية الإمام الصادق وخلفه.