وروى الشيخ الصدوق عن داود بن فرقد قال:"قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما تقول في الناصب؟ قال: حلال الدم لكني أتقي عليك؛ فإن قدرت أن تقلب عليه حائطًا أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد به عليك فافعل. قلت: فما ترى في ماله؟ قال خذه ما قدرت" [وسائل الشيعة 18/463] . لاحظ كأن التأريخ أعاد نفسه! نفس هذه الممارسات الإجرامية بالضبط فعلها جيش المهدي، فقد هجموا عام 2006 على مساجد أهل السنة فأحرقوها وخربوا ما فيها بما فيها نسخ القرآن الكريم وسرقوا السجاد والأثاث، واستولوا على المئات منها وحولوها من بيوت الله (جوامع ومساجد) إلى بيوت الحسين (حسينيات) ، كما قتلوا مئات الآلاف من أهل السنة على الهوية، سيما من اسمه بكر وعمر وعثمان وعائشة، وأحرقوا البشر ومنهم طفل من أهل السنة طبخوه ووضعوه فوق الرز وأرسلوه إلى أهله في منطقة الأمين الثانية. وآخر في زيونه لأن اسمه عمر، وكذلك الشيخ أبو عمر المشهداني الذي شوي بالفرن في منطقة الدورة. كما أنهم يقومون - بحماية الشرطة والجيش مستغلين سيارات الحكومة سيما الشرطة - باستخدام مكبرات الصوت والدخول للأحياء السنية، واستفزازهم بشتم أم المؤمنين عائشة وكبار الصحابة.
طبيعة التشابه بين مصطلحي الصوفية والصفوية