الصفحة 7 من 12

محمد بن صالح الجيلاني (نسبة إلى مدينة جيلان الفارسية) المتوفي سنة 1088 هـ/ 1677 م

وكان الجيلاني هذا طبيبا ومستشارا للإمام"إسماعيل بن القاسم"وهو الذي استدعاه للبقاء في اليمن وأكرمه ورغبه في ذلك بعد أن رأى حذقه في الطب.

وكان - كما يقول الدكتور عبد الولي الشميري في ترجمته له في موسوعته - إلى جانب براعته في مجال الطب، عالمًا في المنطق، والرياضيات، والنحو، والأدب [10] "أ. هـ"

استفحال أمر الروافض في اليمن

ولعل الجيلاني- إلى جانب إلمامه بتلك العلوم - كان بارعا في نشر الرفض أيضا مستغلا الحماية التي كان يتمتع بها من قبل الأمام المذكور وبذريعة تعليم تلك العلوم المختلفة التي كان بارعا فيها وهذا في الواقع ما لم يتطرق إلى ذكره الدكتور عبد الولي الشميري في ترجمته لهذا الشخصية ولكن ذلك أمر غير مستعبد لأن مدرسة الرفض في اليمن إنما انتشرت في زمن الجيلاني الفارسي هذا، والذي قد يكون له علاقة بذلك، وذلك حقيقة هو ما نستشفه من ترجمة الدكتور الشميري لشخصية أخرى كانت على علاقة وثيقة بالجيلاني، المذكو آنفا، وهي شخصية يمانية زيدية في واقع الأمر إلا أنها اشتهرت بالرفض، والترويج له والمجاهرة به وهذا هو يحيى بن الحسين بن محمد بن القاسم بن محمد الشهاري (1044 هـ -1635 م / 1090 هـ - 1679 م) والذي يعتبر من غلاة الجارودية والرافضة الذين عرفهم تاريخ اليمن، ومن أبرز المحرفين لمذهب الأمام زيد بن علي رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت