الصفحة 34 من 134

فالصحبة في الحديث الشريف، بمعناها اللغوى كما في الآيات السابقة، وليست الصحبة الاصطلاحية، فتعريفها السابق يخرج المنافقين والمرتدين0

(1) الآية 184 من سورة الأعراف0

(2) الآية 2 من سورة النجم، وفى هذه الآية وما في معناها بطلان لسؤال الرافضى مروان خليفات ومن قال بقوله0 قال: قال تعالى"وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ"الآية 101 من سورة التوبة، قال: فنصت الآية على أن هناك منافقين لا يعلمهم إلا الله فمن هم حتى نتجنب أخذ الأحاديث عنهم"أ0هـ ينظر: وركبت السفينة ص 230، 231، ونسى خليفات على فرض التسليم بزعمه، ما أفاض فيه رب العزة من ذكر أوصافهم في سورة التوبة، وغيرها من سائر سور القرآن، كما تناسى وعد الله المذكور في ختام الآية، وهو فضحهم في الدنيا، ولهم في الآخرة عذاب عظيم:"نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ"وإلا فالخطاب للنبى - صلى الله عليه وسلم - كان في بدء الأمر ثم أعلمه رب العزة بأسمائهم، فضلًا عما= =ذكر في القرآن من صفاتهم، ويؤكد هذا أخبار النبى - صلى الله عليه وسلم - لحذيفة بن اليمان - رضي الله عنهم - بأسمائهم، وسيأتى قريبًا ذكر الحديث 0"

(3) الآية 39 من سورة يوسف 0

ثم كيف يكون المنافقون من الصحابة بالمعنى الإصطلاحى وقد نفاه عنهم رب العزة بقوله: { وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَمَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ } (1) 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت