مات سنة 478هـ0 له ترجمة في: سير أعلام النبلاء 11 /137 رقم 4313، وشذرات الذهب 3 /360، وطبقات الفقهاء الشافعيين لابن كثير 2 /466-470 رقم 8 .
:"أما التوقف في تعديل كل نفر من الذين لابسوا الفتن، وخاضوا المحن ، ومتضمن هذا، الإنكفاف عن الرواية عنهم ، فهذا باطل من دين الأمة، وإجماع العلماء على تحسين الظن بهم ، وردهم إلى ما تمهد لهم من المآثر بالسبيل السابقة ، وهذا من نفائس الكلام" (1) أ0هـ0
وصدق عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى:"تلك دماء طهر الله منها سيوفنا فلا تخضب بها السنتنا" (2) أ0هـ0
والله تبارك وتعالى
أعلى أعلم
(1) البرهان في أصول الفقه 1/241، 242 0
(2) ينظر: فتح المغيث للسخاوى 3/96 0
ثالثًا: أما ما زعمه غلاة الشيعة , والمستشرقون , ودعاة اللادينية: أن بداية الوضع كانت في زمن النبى - صلى الله عليه وسلم - ووقعت من صحابته الكرام ، واستدلالهم على ذلك بالروايات السابقة (1) 0 وغيرها مما جاء فيها تخطئة بعض الصحابة لبعضهم ، واستشهادهم بذلك على أنهم كانوا يشكون في صدق بعضهم بعضًا , وأنهم كانوا يكذِّب بعضهم بعضًا ، وأنهم تسارعوا على الخلافة وانقسموا شيعًا وأحزابًا ( وأخذ كل حزب يدعم موقفه بحديث يضعه على النبى - صلى الله عليه وسلم - ، واشتد ذلك الأمر في العصر الأموى ، والعباسى حيث تحولت تلك الأكاذيب إلى أحاديث ، وتم تدوينها في العصر العباسى ضمن كتب الحديث الصحاح ) (2) 0
فهذا لا يقوله إلا قوم امتلأت قلوبهم حقدًا وبغضًا على من اختارهم واصطفاهم ربهم - عز وجل - لصحبة نبيه - صلى الله عليه وسلم - وتبليغ رسالته إلى الخلق كافة .
وهذا الكذب ترديد لما قاله قديمًا جولد تسيهر (3)