1)ينظر: أضواء على السنة ص 65، والسنة ودورها في الفقه الجديد ص 139، وإنذار من السماء ص 700، 701، ودين السلطان ص 258، 325، وتبصير الأمة بحقيقة السنة ص 294،428، وفجر الإسلام ص 211، ومعالم المدرستين المجلد 1/435، والنص والاجتهاد عبد الحسين شرف الدين ص 335، وتأملات في الحديث عند السنة والشيعة زكريا داود ص 126، ودراسات محمدية ترجمة الأستاذ الصديق بشير نقلًا عن مجلة كلية الدعوة بليبيا العدد 10 ص539 0
(2) قاله أحمد صبحى في كتابه الحسبة ص 10، 39، وينظر مجلة روزاليوسف العدد 3563 ص 35، والصلاة في القرآن ص56،57، وينظر: الحديث في الإسلام للمستشرق الفريد غيوم ص20-30 نقلًا عن منهجية جمع السنة وجمع الأناجيل للدكتورة عزية على طه ص 57، 58 0
(3) مستشرق مجرى يهودى ، رحل إلى سورية وفلسطين ومصر، ولازم بعض علماء الأزهر، له تصانيف باللغات
الألمانية، والإنجليزية، والفرنسية، ترجم بعضها إلى العربية، قال الدكتور السباعى: عرف بعدائه للإسلام ،
وبخطورة كتاباته عنه ، وهو من محررى دائرة المعارف الإسلامية، كتب عن القرآن والحديث ، ومن كتبه: تاريخ
مذاهب التفسير الإسلامى، والعقيدة والشريعة في الإسلام، وغير ذلك مات سنة 1921م له ترجمة في: الأعلام
للزركلى 1/284، والاستشراق للدكتور السباعى ص31، 32، وآراء المستشرقين حول القرآن وتفسيره
للدكتور عمر إبراهيم 1/161، 162 .
فى العقيدة والشريعة في الإسلام قائلًا:"ولا نستطيع أن نعزو الأحاديث الموضوعة للأجيال المتأخرة وحدها، بل هناك أحاديث عليها"
طابع القدم ، وهذه إما قالها الرسول - صلى الله عليه وسلم - أو هى من عمل رجال الإسلام القدامى ..." (1) ."