الصفحة 57 من 134

1)منهج نقد المتن عند علماء الحديث ص 41 0

(2) المنهج الإسلامى في الجرح والتعديل ص 273، وسبقهم إلى ذلك الإمام ابن حزم في كتابة الإحكام في مباحث المرسل فصل (ليس كل من أدرك النبى - صلى الله عليه وسلم - ورآه صحابيًا 2/218 0 فبعد أن روى الحديث السابق من رواية بريدة - رضي الله عنه - وفى إسناده أيضًا"صالح بن حيان القرشى"، قال ابن حزم: فهذا من كان في عصره - صلى الله عليه وسلم - يكذب عليه كما ترى فلا يقبل إلا من سمى وعرف فضله، وقبل ذكره للحديث قال:"وقد كان في المدينة في عصره عليه السلام منافقون بنص القرآن، وكان بها أيضًا من لا ترضى حاله"كهيت"المخنث الذى أمر عليه السلام بنفيه، والحكم ابن أبى العاص الطريد وغيرهما، فليس هؤلاء ممن يقع عليهم اسم الصحابة أ0هـ0 وهذا الذى قاله الإمام ابن حزم قبل روايته لحديث بريدة يؤكد حمله تلك الرواية على رجل من المنافقين، لا على أحد من الصحابة العدول الثقات0 ومن العجب أن محمود أبو رية استشهد برواية ابن حزم ولم ينقل كلامه السابق0 بنظر: أضواء على السنة ص 65، وتابعه على ذلك من الشيعة زكريا عباس داود في كتابه تأملات في الحديث ص 123، كما لم يلتفت الأستاذ أبو غدة -رحمه الله- إلى أن ابن حزم حمل رواية بريدة على رجل من المنافقين، فغلط الأستاذ أبو غدة الإمام ابن حزم ظنًا منه أنه اعتد بصحة الحديث عندما ذكره في موضعين من كتابه0 ينظر: لمحات من تاريخ وعلوم الحديث للأستاذ أبو غدة ص 58 هامش 0"

دفاعًا عن تهمة الصحابة بالكذب عليه - صلى الله عليه وسلم - في زمانه ، وهما من أصحاب القول الأول أن بداية الوضع زمن النبوة المباركة 0

... وصفوة القول:"لا يختلف منصفان في أن العصر الأول للإسلام يُعَدُ أنظف العصور وأسلمها من حيث استقامة المجتمع , وتوفيق رجاله وصلاحهم ولا غرو ، فإن جلّ القيادات كانت من الصحابة" (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت