الصفحة 88 من 134

2)المقدمة 228، 233 وينظر:دفاعه عما وجه إليه من اعتراض على اخذه العهد لابنه يزيد ص240 وراجع: للاستزادة: العواصم من القواصم للقاضى أبو بكر بن العربى، والصواعق المحرقة وتطهير الجنان واللسان كلاهما لابن حجر الهيتمى 0

"نذكر جميع هذه الشهادات ، وقبلها الأحاديث النبوية في فضل معاوية (1) ، مع اعترافنا - يشهد الله تعالى - بفضل على بن أبى طالب - رضي الله عنه -، وأنه أفضل منه والحق غالبه معه ، وكل كان مجتهدا ً (2) 0 وقد جاء في الحديث الصحيح:"إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب؛ فله أجران، وإذا حكم فاجتهد، ثم اخطأ؛ فله أجر" (3) 0"

وقد أوردت هذه الأمثلة القليلة التى لا يسع المقام لأكثر منها ؛ ليعلم الناس أن الصورة الحقيقية لمعاوية - رضي الله عنه - تخالف الصورة الكاذبة التى يصورها الزنادقة من الرافضة ومن تابعهم من أعداء الإسلام ، والسنة المطهرة ، تلك الصورة التى تنكر ما جاء في السنة المطهرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وعن الصحابة ، والتابعين ، من الشهادة له بالصحبة ، والفقه، والملك العادل ، وحسن السيرة , حتى شهد له من أدركه كمجاهد والأعمش بأنه المهدى 0

(1) لا يشك أحد في أنه وضع في فضائل معاوية وكذا الخلفاء الراشدون أحاديث كثيرة، ولكن أحصاها الأئمة ، وبينوا الموضوع منها ، من الصحيح، وقد عرض الحافظ ابن كثير لما ورد في فضائل معاوية - رضي الله عنه - وميز الصحيح من الموضوع ، ينظر: البداية والنهاية 8/120 - 147، وينظر: مجمع الزوائد 9/356 , ويراجع: الكتب المؤلفة في الموضوعات , باب المناقب 0

(2) ينظر: مقدمة ابن خلدون ص 227، ومختصر التحفة الإثنى عشرية 305 - 324، والعواصم من القواصم ص 172 وما بعدها، ومنهاج السنة لابن تيمية ص 205، والبداية والنهاية 8/129 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت