الصفحة 89 من 134

3)أخرجه البخارى (بشرح فتح البارى) كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة،باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو اخطأ 13/330 رقم 7352، ومسلم (بشرح النووى) كتاب الأقضية، باب بيان أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ 6/254رقم1716 من حديث عمرو بن العاص - رضي الله عنه - .

فهل من كان هذا حاله يكون له دخل أو حتى رضا بالوضع في السنة المطهرة , سواء في فضائله ، وفضائل الشام , أو في وضع ما يثبت ملكه ، أو غير ذلك مما يزعمه أعداء الإسلام من الرافضة ومن شايعهم ؟! نعم إذا لم تستح فاصنع ما شئت ....

وأخيرًا:"إنما الإسلام كدار لها باب ، فباب الإسلام الصحابة ، فمن آذى الصحابة ؛ إنما أراد الإسلام ، كمن نقر الباب - أى نقبه - إنما يريد دخول الدار، قال: فمن أراد معاوية فإنما أراد الصحابة" (1) 0

والله تبارك وتعالى

أعلى وأعلم

المبحث السابع

شبهات حول راوية السنة الأول (أبو هريرة - رضي الله عنه -)

والرد عليها

لهج أعداء الإسلام ، وأعداء السنة المطهرة ، قديمًا وحديثًا ، وشغفوا بالطعن في أبى هريرة وتشكيك الناس في إسلامه ، وفى صدقه وروايته ، وما إلى ذلك أرادوا ! ؛ وإنما أرادوا أن يصلوا إلى التشكيك في راوية السنة الأول ، وأحفظ من رواها في دهره ، فأبو هريرة - رضي الله عنه - على رأس السبعة المكثرين من الرواية الذين عناهم من أنشد:

من الحديث عن المختار خير مضر

صديقة ، وابن عباس، كذا ابن عمر

سبع من الصحب فوق الألف قد نقلوا

أبو هريرة ، سعد، جابر، أنس

فأبو هريرة هو أكثرهم حديثًا فقد روى (5374) حديثًا، ثم عبد الله بن عمر روى (2630) حديثًا، ثم أنس بن مالك روى (2286) حديثًا، ثم عائشة أم المؤمنين روت (2210) حديثًا، ثم ابن عباس روى (1660) حديثًا، ثم جابر بن عبد الله روى (1540) حديثًا، ثم أبو سعيد الخدرى (سعد بن مالك) روى (1170) حديثًا (2) 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت