الصفحة 90 من 134

1)إجابة الإمام النسائى لما سئل عن سيدنا معاوية - رضي الله عنه - . ينظر: تهذيب الكمال للحافظ للمزى 1/339 ترجمة الإمام النسائى0

(2) ينظر:تدريب الراوى2/216-218، وفتح المغيث للسخاوى3/97، وشذرات الذهب1/63 0

وما اتهم به أبو هريرة - رضي الله عنه - ، من أكاذيب وافتراءات من قبل أرباب الأهواء قديمًا وحديثًا، سندهم فيه إما روايات مكذوبة أو ضعيفة ، وإما روايات صحيحة لم يفهموها على وجهها ، بل تأولوها تأويلًا باطلًا يتفق وأهواءهم 0

وقد تصدى للرد على تلك الطعون رهط من علماء الإسلام0 على رأسهم أبى هريرة نفسه ، وصدق على دفاعه - على ما سيأتى - كبار الصحابة ، والتابعين ، فمن بعدهم من أئمة المسلمين، منهم الحاكم في المستدرك ، وابن عساكر في تاريخه ، وابن كثير في البداية والنهاية، وابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث ، وعبد المنعم صالح العلى في كتابه دفاع عن أبى هريرة ، والدكتور محمد السماحى في كتابيه"أبو هريرة في الميزان"، والمنهج الحديث في علوم الحديث ، والدكتور السباعى في كتابه"السنة ومكانتها في التشريع ، والدكتور عجاج الخطيب في كتابيه السنة قبل التدوين ، وأبو هريرة راوية الإسلام ، والشيخ عبد الرحمن"

المعلمى في كتابه (الأنوار الكاشفة) ، والدكتور أبو زهو في الحديث والمحدثون ، والدكتور أبو شهبة في دفاع عن السنة ، والدكتور عبد الوهاب عبد اللطيف في كتابه"المختصر في علم رجال الأثر"وفى مقدمة كتاب الصواعق المحرقة لابن حجر الهيتمى وغيرهم 0

وأكتفى هنا بترجمة للصحابى الجليل لنتعرف بها على مكانته في الإسلام ، وبراءته مما نسب إليه من أكاذيب0 وذلك بعد أن نتعرف على أصناف الطاعنين فيه ، والذين ذكرهم الإمام ابن خزيمة (1) بقوله:"إنما يتكلم في أبى هريرة لدفع أخباره من قد أعمى الله قلوبهم فلا يفهمون معانى الأخبار0"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت