فهذه القصة التى بنى عليها الرافضى محمود أبو رية تسمية كتابه"شيخ المضيرة أبو هريرة"هذه القصة لا يصدقها عاقل ، والأحداث التاريخية تكذبها 0
يقول الدكتور محمد أبو شهبة:"كيف يصح هذا في العقول ، وعلىّ كان بالعراق ، ومعاوية كان بالشام ، وأبو هريرة كان بالحجاز، إذ الثابت أنه بعد أن تولى إمارة البحرين في عهد عمر - رضي الله عنه - لم يفارق الحجاز (4) 0"
(1) البرهان في أصول الفقه 1/240 0
(2) شيخ المضيرة لمحمود أبو رية ص 61 وينظر له أيضًا: أضواء على السنة ص 197-199، وشبهات حول الشيعة لعباس الموسوى ص 144 0
(3) المضيرة: مريقة تطبخ بلبن وأشياء، وهى عند العرب أن تطبخ اللحم باللبن البحت الصريح الذى قد حذى اللسان حتى ينضج اللحم0 لسان العرب 5/178 0
(4) دفاع عن السنة ص 99 0
وقال الإمام ابن عبد البر: استعمله عمر على البحرين ثم عزله ، ثم أراده على العمل، فأبى عليه ، ولم يزل يسكن المدينة وبها كانت وفاته (1) 0
وبهذا يتبين لنا كذب ادعاءاتهم ، ويظهر لنا مدى حقدهم ، اللهم إلا إذا كانت الشيعة ترى أن أبا هريرة أعطى بساط سيدنا سليمان عليه السلام أو كانت الأرض تطوى له طيًا !!! (2) 0
... وعودة إلى خلقه وتقواه - رضي الله عنه -: فقد اشتهر - رضي الله عنه - بالتواضع، والمرح ، فكان يداعب الأطفال ، ويمازح الناس ويلاطفهم ، ومن ذلك أنه كان يمر في السوق ، يحمل الحزمة من الحطب على ظهره- وهو يومئذ أمير مروان على المدينة فيقول: أوسعوا الطريق للأمير (3) 0
فمعاوية - رضي الله عنه - استعمله في عهده على المدينة ثم عزله وولى عليها مروان ، ثم استخلفه مروان عليها حين توجه إلى الحج" (4) 0"
قوة ذاكرته وروايته: