الصفحة 11 من 94

وفي العلل ايضا:""25 - أبى رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ومحمد ابن عبد الجبار عن محمد بن خالد البرقي عن فضالة بن أيوب عن شعيب عن أبي حمزة قال: قال أبو عبد الله"ع"لن تبقى الأرض إلا وفيها من يعرف الحق فإذا زاد الناس فيه قال قد زادوا وإذا نقصوا منه قال قد نقصوا وإذا جاؤوا به صدقهم ولو لم يكن كذلك لم يعرف الحق من الباطل"اهـ . [1] "

اين هو الحجة المعصوم الذي يخبر الناس بالحق ويبينه لهم ويحذرهم من النقصان بالشريعة ليعرف الناس الحق من الباطل ؟ .

هذه روايات قليلة من ضمن ادلة كثيرة عند الرافضة تبين تخبطهم وتناقضهم في دينهم الذي هم عليه .

مع كل هذا التخبط والاختلاف والطعونات بين علماء الرافضة ياتي الصفوي محمد باقر المجلسي بادعاء مضحك يدل على تخبط القوم واختلافهم في امر عظيم كالعصمة , حيث يقول في بحاره:"قد مضى القول في المجلد السادس في عصمتهم عليهم السلام عن السهو والنسيان و جملة القول فيه أن أصحابنا الإمامية أجمعوا على عصمة الأنبياء والأئمة صلوات الله عليهم من الذنوب الصغيرة والكبيرة عمدا وخطأ ونسيانا قبل النبوة والإمامة و بعدهما بل من وقت ولادتهم إلى أن يلقوا الله تعالى، ولم يخالف في ذلك إلا الصدوق محمد بن بابويه وشيخه ابن الوليد قدس الله روحهما فإنهما جوز الإسهاء من الله تعالى لا السهو الذي يكون من الشيطان في غير ما يتعلق بالتبليغ وبيان الأحكام وقالوا: إن خروجهما لا يخل بالإجماع لكونهما معروفي النسب"أهـ . [2]

(1) 19 ) علل الشرائع - الصدوق - ج 1 - ص 199 .

(2) 20 ) بحار الأنوار- المجلسي - ج 25 ص350 - 351 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت