وقال:"وينبغي أن يكون كل من منع السهو على النبي عليه السلام في جميع ما عددناه من الشرع ، غاليا كما زعم المتهور في مقاله: أن النافي عن النبي عليه السلام السهو غال ، خارج عن حد الاقتصاد . وكفى بمن صار إلى هذا المقال خزيا"أهـ . [1]
وقال:"ثم من العجب حكمه على أن سهو النبي عليه السلام من الله ، وسهو من سواه من أمته وكافة البشر من غيرهم من الشيطان بغير علم فيما ادعاه ، ولا حجة ولا شبهة يتعلق بها أحد من العقلاء ، اللهم إلا أن يدعى الوحي في ذلك ، ويبين به ضعف عقله لكافة الألباء"أهـ . [2]
وقال:"إن هذا السهو الذي من الشيطان يعم جميع البشر - سوى الأنبياء والأئمة - فكلهم أولياء الشيطان وإنهم غاوون ، إذ كان للشيطان عليهم سلطان ، وكان سهوهم منه دون الرحمن ، ومن لم يتيقظ لجهله في هذا الباب ، كان في عداد الأموات"أهـ . [3]
وقال:"وإن شيعيا يعتمد على هذا الحديث في الحكم على النبي عليه السلام بالغلط ، والنقص ، وارتفاع العصمة عنه من العناد لناقص العقل ، ضعيف الرأي ، قريب إلى ذوي الآفات المسقطة عنهم التكليف . والله المستعان ، وهو حسبنا ونعم الوكيل"أهـ . [4]
ان الاوصاف التي وصف المفيد بها شيخه الصدوق شنيعة جدا , وتدل على سوء ادبه مع شيخه , علما ان الصدوق قد اعتمد على روايات الامامية في القول الذي قاله , ولننظر الى الفاظ الفيد في شيخه الصدوق:
1 -ولو كان لمن وفق لرشده .
(1) 12 ) عدم سهو النبي صلى الله عليه واله وسلم - المفيد - ص 30 .
(2) 13 ) عدم سهو النبي صلى الله عليه واله وسلم - المفيد - ص 30 .
(3) 14 ) عدم سهو النبي صلى الله عليه واله وسلم - المفيد - ص 30 .
(4) 15 ) عدم سهو النبي صلى الله عليه واله وسلم - المفيد - ص 32 .