2 -لكن الهوى مود لصاحبه ( معنى كلمة مود كما جاءت في لسان العرب -"وأَوْدَى الرجلُ هَلَكَ فهو مُودٍ"أهـ . [1]
3-نعوذ بالله من سلب التوفيق ( جعله مسلوب التوفيق ) .
4-وصفه بالضلال فقال: وبيان غلطه فيما تعلق به من الشبهات في ضلالته .
5 -قال عنه: المتهور في مقالته .
6-وصفه بالمخزي فقال: وكفى بمن صار إلى هذا المقال خزيا .
7-وصفه بضعف العقل فقال: ويبين به ضعف عقله لكافة الألباء .
8-وصفه بالجهل في هذا الباب فقال: ومن لم يتيقظ لجهله في هذا الباب .
9 -وصفه بنقص عقله فقال: لناقص العقل .
10 -وصفه بضعف الرأي حيث قال: ضعيف الرأي .
11 -جعله قريبا ممن سقط عنهم التكليف فقال: قريب إلى ذوي الآفات المسقطة عنهم التكليف .
هذا كلام كبار الرافضة في هذا الموضوع , وتخبطهم , وطعن بعضهم ببعض , ووصف بعضهم البعض بابشع الاوصاف . وهنا اقف مع القاريء الكريم وقفة بسيطة الا وهي , لو كان هؤلاء ياخذون دينهم من اهل البيت كما يدعون , وان دينهم واضح , وانهم على الطريق الصحيح كما يرددون , فهل يعقل ان يصلوا الى هذه الدرجة من الطعونات بين بعضهم البعض ؟
وارجو ان ننتبه هنا الى نقطة معينة الا وهي من الذي يفصل بين علماء الرافضة في مثل هذا الاختلاف الكبير ؟ !
اين واجب المعصوم الذي الزم الرافضة الامة بالرجوع اليه ؟ !
ما هي فائدة هذا المعصوم اذا كان كبار علماء الرافضة يطعن بعضهم ببعض , ويتناقل الناس هذه الطعونات , ولا يفصل بينهم , ويبين الحق في المسئلة , وليس هذا فقط بل اننا نجد ان كبار الرافضة بعضهم ياخذ برأي الصدوق وبعضهم يأخذ برأي المفيد .
(1) 16 ) لسان العرب - ابن منظور - ج 15 ص 383 .