فهرس الكتاب
ويقول الشيخ مجد الدين المؤيدي، وهو يشرح خروج الإمام زيد بن على الأمويين:"ولم يفارقه إلا هذه الفرقة الرافضة التي ورد الخبر الشريف بضلالها" [1] .
وقد نشرت صحيفة الأمة بيانًا عن علماء الزيدية المعاصرين يحذرون فيه من حسين بدر الدين الحوثي الذي يعتبر إحدى الأذرع الإيرانية في المنطقة، وقد وقع عليه ثلة من علمائهم، منهم: حمود عباس المؤيد، أحمد الشامي، ومحمد محمد المنصور، جاء فيه:"... فبناء على ما تقدم: رأى علماء الزيدية -التالية أسماؤهم- التحذير من ضلالات المذكور وأتباعه، وعدم الاغترار بأقواله وأفعاله التي لا تمت إلى أهالي البيت وإلى المذهب الزيدي بصلة، وأنه لا يجوز الإصغاء إلى تلك البدع والضلالات ولا التأييد لها، ولا الرضا بها" [2] .
"أما كلام الزيدية من القدماء والمعاصرين فطويل جدًا حول الرافضة والجارودية وانحرافهما، وهناك آخرون من العلماء ردوا على الرافضة كابن الوزير والأمير الصنعاني والشوكاني وغيرهم" [3] .
ويقول الإمام يحيى بن حمزة رحمه الله يعد أن ذكر الخلاف بين الشيعة في علي:"فأمَّا الغلاة: فمذهبهم يخرج عن الإسلام ؛ لأنهم يفترقون على ثلاث فرق:"
فرقة زعمت أنه تعالى ظهر في الأئمة على ما لم يزل عليه في القدم.
وفرقة زعمت أنه ظهر على صورة البشر.
(1) نظرة الإمامية (ص13) .
(2) وهذا البيان وأمثاله من التصريحات الفردية لبعض علمائهم يدل على بداية النهوض من الغفلة والركود الذي اعترى الزيدية، حتى وإن كان متأخرًا من حيث ظهوره للعلن، وإلا فإن المتتبع لهذا يعلم أن مثل هذه التصريحات كانت توجد على شكل فتاوى فردية، وإنكار على استحياء من بعض علماء وعوام الزيدية.
(3) نظرة الإمامية (ص13) .