فهرس الكتاب
وفرقة زعمت أنه فوض إلى الأئمة الخلق والرزق، ومن قال إنه يظهر في صورة البشر قال إنه احتجب بالأئمة فعندهم عليَّ هو الله، تعالى عما يقولون علوًا كبيرًا، ومحمد صلى الله عليه وآله وسلم عندهم رسول علي عليه السلام، فكيف ينبغي أن يذكر من هذه حاله في فرق الإسلام؟؟ ولا نرد عليهم إلاَّ ما نرد على المشبهة والثنوية، وإنما أضفناهم إلى التشيع للتسمية لا غير" [1] ."
ويقول أيضًا في تكفيرهم بسبب تحريفهم للقرآن:"كما قدمنا أشياء تدل على التشبيه الذي نزههم اللَّه عنه، واشياء تدل على أنهم فسروا كتاب اللَّه تعالى بما لا يوافقه تحقيقه اللسان العربي، ولا بمجازه، ومثل ذلك لا يعجز العادلين عن اللَّه، والمحرفين لكتابه، وإلى [مثل ذلك] ذهبت [الباطنية] الملاحدة، وكفرها بذلك جميع الزيدية، وكافة الأمة" [2] .
وأما الرافضة الإمامية فإنهم:
-لهم نظرتهم الخاصة والتي تنتقص من الإمام زيد بن علي.
يقول المجلس:"واعلم أن الأخبار في حال زيد مختلفة، ففي بعضها ما يدل على أن ادعى الإمامة فيكون كافرًا، وفي كثير منها أنه كان يدعو إلى الرضا من آل محمد، وأنه كان غرضه دفع هؤلاء الكفرة، ورد الحق إل أهله ... وقد وردت الأخبار في أمثالهم بالذم، وأنه يوفقون عند الموت للرجوع إلى الحق، والاعتقاد بإمام العصر" [3] .
-يكفرون الزيدية صراحة:
يقول المجلسي في بحار الأنوار:"كتب أخبارنا مشحونة بالأخبار الدالة على كفر الزيدية وأمثالهم من الفطحية والواقفية وغيرهم من الفرق المضلة المبتدعة" [4] .
يحكمون بأن الزيدية نواصب لا تجوز الزكاة لهم:
(1) كتاب العقد الثمين في تبيين أحكام الأئمة الهادين (1/35) .
(2) كتاب العقد الثمين في تبيين أحكام الأئمة الهادين (1/259) .
(3) مرآة العقول للمجلسي (2/277) .
(4) بحار الأنوار للمجلسي (37/34) .