الصفحة 14 من 59

ثالثًا: استغلال أوضاع الحاجة المعيشية السائدة في اليمن على وجه العموم، وفي المناطق الزيدية على وجه الخصوص، كونها أشد المناطق حاجة وفقرًا.

رابعًا: استغلال الرغبة الجامحة عند أغلب أبناء المذهب الزيدي لإعادة الإمامة الزيدية للحكم، وخصوصًا أبنا الأسرة الهاشمية لما كانوا يمتازون به من الزعامة الدينية والدنيوية، حتى أصبح شعار الجل منهم قول القائل:

قل لفهد وللقصور العوانس *** إننا سادة أباة أشاوس

سنعيد الحكم للإمامة إما *** بثوب النبي أو بأثواب ماركس

وإذا خابت الحجاز ونجد *** فلنا إخوة كرام بفارس

وقد استغل المشروع الرافضي في اليمن كل الوسائل المساعدة له في اختراق الزيدية على حين غفلة من حراسة علماء الزيدية وعقلائهم، وعلى حين غفلة من الدولة التي لا يهمها في الأصل شأن مواطنيها، أو تمالؤ منها أحيانًا، وكان من انجح الوسائل تأثيرًا في هذا الجانب وسيلة الابتعاث الدراسي لكل من إيران والعراق ولبنان لغسل عقول المبتعثين وحشوها بأفكار الاثنى عشرية وإعادتهم دعاة مبشرين لهذا المذهب الوافد، كما ساهمت البعثات التعليمية القادمة من سوريا والعراق، والطبية الوافدة من إيران ولبنان في توسيع رقعة الاختراق" [1] ."

المطلب السابع: موبقات الرافضة في اليمن [2] :

(1) الاختراق الاثني عشري للزيدية - عبد الله بن غالب الحميري.

(2) وقفت في هذا الباب على منشور جيد اسمه الحركة الحوثية، نشر الهيئة الشعبية لمواجهة المد الطائفي، وهو يشرح النشأة ويمر بذكر مراحل التطور، وكذا الآفات التي نتجت عن هذه النبية الخبيثة.

كما وقفت أيضًا على كتيب للشيخ محمد الإمام حفظه الله تعالى باسم بوائق الرافضة في اليمن، وهو على صغر حجمه إلا أنه فضح فيه الكثير من المخططات الرافضية، وأرشد إلى مثالبهم وأفعالهم بأنباء اليمن في كل منطقة يحلون بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت