فهرس الكتاب
وفي بحار الأنوار:"باب كفر الثلاثة ونفاقهم وفضائح أعمالهم" [1] .
وفي معالم الزلفى:"باب أن إبليس أرفع مكانًا في النار من عمر، وأن إبليس شرف عليه في النار" [2] .
الفرق بين العقيدتين:
تختلف الزيدية مع أهل السنة والجماعة في الأفضلية، أما مع الإمامية فهم مختلفون معهم في الإيمان والكفر.
عقيدة أهل السنة والجماعة:
قال الإمام الصابوني رحمه الله:"ويشهدون ويعتقدون أن أفضل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي، وأنهم الخلفاء الراشدون الذين ذكر صلى الله عليه وسلم خلافتهم بقوله فيما رواه سعيد بن نبهان عن سفينة: «الخلافة بعدي ثلاثون سنة» [3] " [4] .
ويقول فيهم أيضًا:"فكان هؤلاء الأربعة الخلفاء الراشدين الذين نصر الله بهم الدين، وقهر وقسر بمكانهم الملحدين، وقوى بمكانهم الإسلام، ورفع في أيامهم للحق الأعلام، ونور بضيائهم ونورهم وبهائهم الظلام، وحقق بخلافتهم وعده السابق في قوله عز وجل: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} [النور:55] ، وفي قوله: {أشداء على الكفار} [الفتح:29] ، فمن أحبهم وتولاهم، ودعا لهم، ورعى حقهم، وعرف فضلهم فاز في الفائزين، ومن أبغضهم وسبهم، ونسبهم إلى ما تنسبهم الروافض والخوارج -لعنهم الله- فقد هلك في الهالكين" [5] .
وقال الإمام ابن قدامة رحمه الله:"وأفضل أمته أبو بكر الصديق، ثم عمر الفاروق، ثم عثمان ذو النورين، ثم علي المرتضى رضي الله عنهم ... وهؤلاء الخلفاء الراشدون المهديون" [6] .
(1) بحار الأنوار (8/208) .
(2) معالم الزلفى (ص325) .
(3) سنن الترمذي (4/503، ح2226) ، ومسند أحمد (5/220، ح21969) ، وصححه الألباني والأرنؤوط.
(4) عقيدة السلف وأصحاب الحديث (ص74) .
(5) عقيدة السلف وأصحاب الحديث (ص76) .
(6) لمعة الاعتقاد (ص139-140) .