فهرس الكتاب
ما رواه في الكافي:"وعن عبيد الله الدابقي قال: دخلت حماما بالمدينة فإذا شيخ كبير وهو قيّم الحمام فقلت: ياشيخ لمن هذا الحمام؟ فقال: لأبي جعفر محمد ابن علي بن الحسين عليه السلام فقلت: كان يدخله؟ قال: نعم، فقلت كيف كان يصنع؟ قال: كان يدخل فيبدأ فيطلي عانته وما يليها ثم يلف على طرف إحليله ويدعوني فأطلي سائر بدنه، فقلت له يوما من الأيام: الذي تكره أن أراه قد رأيته (3) ، فقال: كلا إن النورة سترته" [1] .
ورووا"عن الباقر والصادق أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقبّل عرض وجه فاطمة ويدعو لها، وفي رواية: حتى يقبل عرض وجنة فاطمة أو بين ثدييها! وفي رواية: حتى يضع وجهه بين ثدييها" [2] .
"... قال له عبدُ الله بن أبي يعفور: أصلحك الله! أيعرف هذا بنو الحسن، قال: إي والله، كما يعرفون الليلَ أنه ليلٌ، والنهارَ أنه نهار، ولكنهم يحملهم الحسد وطلبُ الدنيا على الجحود والإنكار، ولو طلبوا الحق بالحق لكان خيرًا لهم" [3] .
ومن طعنهم في العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم وابن عمه عقيل، قالوا فيهم نقلًا عن علي بن أبي طالب أنه قال -وهو يذكر قلة أعوانه وأنصاره-:"ولم يبق معي من أهل بيتي أحد أطول به وأقوى، أما حمزة فقتل يوم أحد، وجعفر قتل يوم مؤتة، وبقيت بين خلفين خائفين ذليلين حقيرين، العباس وعقيل" [4] .
ومثله ذكر الكليني عن محمد الباقر أنه قال:"وبقي معه رجلان ضعيفان ذليلان، حديثا عهد بالإسلام عباس وعقيل" [5] .
ومن تأليههم لهم:
(1) الفروع من الكافي (6/497) .
(2) بحار الأنوار (43/78) .
(3) أصول الكافي (1/240) .
(4) الأنوار النعمانية، مجالس المؤمنين (ص78) .
(5) الفروع من الكافي، كتاب الروضة.