فهرس الكتاب
وقال أيضًا رضي الله عنه:"والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي أن أصل من قرابتي" [1] .
وقال أبو هريرة رضي الله عنه حين مات زيد بن ثابت:"اليوم مات حبر هذه الأمة! ولعل الله أن يجعل في بن عباس منه خلفًا" [2] .
ومن حقوقهم لديهم: أنهم تجب محبتهم لإيمانهم، ولقرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولهم حق الدفاع والذب عنهم، وتبرئة ساحتهم مما ينسب إليهم كذبًا وزورًا، ولهم الخمس في المغنم ... إلخ.
وقد بادلهم آل البيت هذا الحب والولاء، فكم تسموا بأسماء الصحابة خاصة الخلفاء الرشدين، وكم وقعت بينهم من مصاهرات، لعل أشهرها وأولها مصاهرة الرسول صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر وعثمان ذي النورين، ثم تزوج علي بن أبي طالب من أرملة أبي بكر أسماء بنت عميس، وتزوجه أيضًا من أمامة بنت العاص بن الربيع، وتزوجيه أم كلثوم لعمر رضي الله عنهم أجمعين [3] .
المطلب التاسع: المهدي
عقيدية الزيدية:
تسير الزيدية مع أهل السنة والجماعة في نفس الطريق لثبوت وجود المهدي، ويستدلون لذلك بالأدلة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد جمعها الإمام يحيى بن حمزة رحمه الله الأدلة على ثبوت المهدي، ثم خلص إلى النتيجة التالية:"خلاصة الكلام في هذه الأحاديث:"
(1) صحيح البخاري (4/1481، ح3810) .
(2) الطبقات الكبرى لابن سعد (2/362) ، ويروى أنه قاله في الحسن بن علي لما مات.
(3) الطبقات الكبرى لابن سعد (1/183) ، وسير أعلام النبلاء (6/255) ، والكافي (5/346) .