فهرس الكتاب
بوجود هذه الروايات المتناقضة في هذا الباب تكفي مؤنة البحث عن رد فقد كفيناه!
المطلب الخامس: الأعياد والاحتفالات
إن المتأمل لحال الشيعة في العالم أجمع من شرقه إلى غربه ومن شماله إلى جنوبه يرصد احتفالات لا تنتهي للإمامية الروافض في كل مكان، وعلى مدار العام، وخاصة بعد سقوط أفغانستان ومن بعدها العراق، والتي فتحت الفضاء الرحب من بعدها لفضائيات الراوفض تضج منها السماء وهي تروج لاحتفالاتهم، أو تبثها وتتابع حركتها، وكما هي عادة البدع فهي في تطور مستمر لا ينقطع، وفي ازدياد متلاحق وبوتيرة متسارعة، خاصة إذا ما صاحبها التمتع بالحرام من الفروج وغيرها، على أن الطقوس واحدة تقريبًا في مزارات ومشاهد مختلفة، إلا أن أبرز هذه الاحتفالات، والتي تعد من أكبر معالم هذه الملة المنحرفة الضالة.
أولًا: غدير خم:
هاهنا معركة لم يتوقف رحاها، فقد جعلوا من وصية النبي صلى الله عليه وسلم بآل بيته في ذلك الموضع في الثامن عشر من ذي الحجة وهو قافل من حجة الوادع نصًا على إمامة علي دون غيره من الآل، وجعلوا منه عيدًا، تجري فيه كل مشاهد اللطم والضرب والجلد والطعن بالسيوف والزيارة للقبور، بينما كل الروايات الصحيحة تعارض ما ذهب إليه الجعفرية.
رد:
"أول من أحدث بدعة عيد غدير خم هو معز الدولة بن بويه، وذلك في سنة 352هـ ببغداد، قال ابن كثير في حوادث سنة 352هـ: وفي عشر ذي الحجة منها أمر معز الدولة بن بويه بإظهار الزينة في بغداد، وأن تفتح الأسواق بالليل كما في الأعياد، وأن تضرب الذبابات والبوقات، وأن تشعل النيران في أبواب الأمراء، وعند الشرط فرحًا بعيد الغدير- غدير خم- فكان وقتًا عجيبًا مشهودًا، وبدعة شنيعة ظاهرة منكرة ... ."