الصفحة 8 من 184

وروى الصدوق في عقاب الأعمال قال:"قال أبو جعفر (عليه السلام) :"إنَّ الله تعالى جعل عليا (عليه السلام) عَلَمًا بينه وبين خلقه , ليس بينهم وبينه علم غيره ,فمن تبعه كان مؤمنا , ومن جحده كان كافرا, ومن شك فيه كان مشركا"ورواه البرقي في المحاسن مثله , وروى فيه أيضا عن الصادق (عليه السلام) ( [12] ) قال:"إنَّ عليا (عليه السلام) باب هدى , من عرفه كان مؤمنا , ومن خالفه كان كافرا , ومن أنكره دخل النار"وروى في العلل بسنده إلى الباقر (عليه السلام) قال:"إنَّ العلم الذي وضعه رسول الله (صلى الله عليه وآله) عند علي (عليه السلام) من عرفه كان مؤمنا , ومن جحده كان كافرا". وروى في كتاب التوحيد وكتاب إكمال الدين و إتمام النعمة عن الصادق (عليه السلام) ( [13] ) قال:"الإمام عَلَم بين الله - عز وجل - وبين خلقه من عرفه كان مؤمنا , ومن أنكره كان كافرا". وروى في الأمالي بسنده فيه عن النبي (صلى الله عليه وآله) ( [14] ) انه قال لحذيفة اليماني:"يا حذيفة! إنَّ حجة الله عليكم بعدي علي بن أبي طالب (عليه السلام) الكفر به كفر بالله سبحانه , والشرك به شرك بالله سبحانه , والشك فيه شك في الله سبحانه والإلحاد فيه إلحاد في الله سبحانه, والإنكار له إنكار لله تعالى , والإيمان به إيمان بالله تعالى؛ لأنه أخو رسول الله (صلى الله عليه وآله) ووصيه وإمام أمته ومولاهم , وهو حبل الله المتين , وعروته الوثقى التي لا انفصام لها .. الحديث". وروى في الكافي ( [15] ) بسنده إلى الصحاف قال:"سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله تعالى:"فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ) (التغابن: من الآية 2) "، فقال: عرف الله تعالى إيمانهم بموالاتنا , وكفرهم بها يوم أخذ عليهم الميثاق , وهم ذر في صلب آدم"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت