1 ثابت بن قرة: تاريخ أخبار القرامطة (انظر: الجامع في أخبار القرامطة) ، ص 16 17
.( 2 المصدر نفسه، (انظر: الجامع: ص 63 ،57
.3 ابن الأثير: الكامل، ج 6، ص 204 ؛ والمقريزي: اتعاظ الحنفاء، ص 185
.378/ 4 الطبري: تاريخ الرسل والملوك، ج 10 ، ص 75 ؛ والقاضي عبد الجبار: تثيبت دلائل النبوة 2
موقع البينة - الموسوعة السنية www.albainah.net
وحين ظهر أمر أبي سعيد وقوي صيته قاتل بمن أطاعه م?ن? عصاه، فترل الأحساء 1، ثم حاصر
القطيف، وحاصر هجر عاصمة البحرين آنذاك شهورًا يقاتل أهلها، فاستولى عليها 2، وقتل كثيرًا
من الناس، وخرب المساجد وأحرق المصاحف، وفتك بالحُجاج وهاجم قوافلهم. 3
ثم خلفه ابنه سعيد الذي سلم الأمر إلى أخيه أبي طاهر بعد ذلك 4، فسار هذا الأخير من
البحرين، وخرب منازل الحاج وقد كانت في الأمن والعمارة كالأسواق القائمة، وأغار على
مكة، وقتل وسلب و?ب، وأثخن في المسلمين. 5
وتذكر المصادر أن قتلاه أكثر من قتلى بابك وصاحب الزنج. 6
وقد ملك القرامطة كثيرًا من البلدان هي: البحرين، والأحساء، والقطيف، واليمن، وعمان،
وبلاد الشام، وجنوب العراق، وحاولوا احتلال مصر، لكن محاولتهم باءت بالفشل. 7
أما كيا?م السياسي فكان يحكمه شخص واحد هو أبو سعيد الجنابي، يعاونه في الحكم مجلس
مؤلف من أتباعه المقربين، وممن تربطه ?م رابطة العقيدة القرمطية والنسب. ويذكر ابن حوقل
بعض الأفراد ووظائفهم. 8
ولما توفي أبو سعيد الجنابي انتقلت الحكومة إلى مجلس شورى مؤلف من ستة دعاة ينظرون في
القضايا والمسائل المختلفة، ويصدرون أوامرهم بالاتفاق، ولهم ستة وزراء. 9
.1 المقريزي: المقفى، ج 3، ص 294
.2 القاضي عبد الجبار: تثبيت دلائل النبوة، ج 2، ص 380
.3 البغدادي: الفرق بين الفرق، ص 218 ؛ والحفني: موسوعة الفرق، ص 319
.4 القاضي عبد الجبار: تثبيت دلائل النبوة، ج 2، ص 384 385