الكافي: احصائيات مهمة (حين تتكلم لغة الارقام)
كتبه
(أبوعمار العراقي)
الحمد لله وحده؛ والصلاة والسلام على من لا نبي بعده؛ وعلى آله وصحبه
أما بعد
فأنقل لكم هذه الإحصائية الخطيرة حول كتاب الكافي لمؤلفه الكليني
حتى تعلموا من هم الرافضة (نواصب أهل البيت رضي الله عنهم) ؟!!
وما مدى حبهم المزعوم لأئمتهم
تفضلوا بقراءة هذا الكلام الخطير
ولا تنسوا أخيكم أبوعمار العراقي (كاتب هذا المقال) من صالح دعائكم
فهومهتدي جديد انتقل إلى المذهب الحق بعد أن تبين له فساد مذهب الرافضة
قال حفظه الله
قال السيد حسين بحر العلوم: ان الاجتهاد لدى الشيعة مرتكز على الكتب الأربعة: الكافي للكليني، ومن لا يحضره الفقيه للصدوق، والتهذيب، والاستبصار للطوسي، وهي من الأصول المسلمة كالصحاح الستة لدى العامة. [مقدمة تلخيص الشافي لشيخ الطائفة الطوسي / حسين بحر العلوم ص 29]
قال محمد جواد مغنية: وعند الشيعة الإمامية كتب أربعة للمحمدين الثلاثة: محمد الكليني، ومحمد الصدوق، ومحمد الطوسي، وهي:
الاستبصار، ومن لا يحضره الفقيه، والكافي، والتهذيب، وهذه الكتب عند الشيعة تشبه الصحاح عند السنة. [كتاب الوحدة الاسلامية / مقال لمحمد جواد مغنية ص 261]
وقد اشار الى هذا الاختلاف جملة من علماء الشيعة:
قال عبد الهادي الفضلي: وقع الخلاف بين علمائنا في اعتداد جميع ما في الكتب الأربعة من أحاديث رويت عن أهل البيت عليهم السلام معتبرة ومقطوعًا بصدورها عن الأئمة، فطال البحث فيها، وطال معه النقاش حولها. [اصول الحديث / عبد الهادي الفضلي ص 21.]
وقال أيضًا:
من خلال دراستنا في علم أصول الحديث لموقف علمائنا من مرويات المشايخ الثلاثة (الكليني، والصدوق، والطوسي) في كتبهم الأربعة (الكافي، والفقيه، والتهذيب، والاستبصار) رأيناهم ينقسمون إلى فريقين:
1 -فريق يذهب إلى أن مرويات المشايخ الثلاثة في كتبهم الأربعة مقطوع بصدورها عن المعصومين.