2 -وفريق يذهب إلى أنها مظنونة الصدور. [أصول علم الرجال / عبد الهادي الفضلي ص 13]
* قال الشيخ محمد الغراوي:
وقع الخلاف بين الأصوليين والإخباريين في مرويات كتب الحديث وخاصة الكتب الأربعة، فقد ذهب الإخباريون إلى قطعية صدور ما جاء فيها، وقد أفاضوا في الاستدلال على ذلك، حتى أن المحدث الاسترآبادي عقد فصلًا في (فوائده المدنية) لذكر الوجوه الدالة على صحة الأخبار الواردة في الكتب الأربعة حيث ذكر اثني عشر وجهًا.
[مجلة الفكر الجديد / محمد الغراوي في مقالته الأخبار بين الأصوليين والإخباريين ص262ـ263]
ونقل هذه الاقوال يطول وهومشهور ولا يحتاج الى مزيد من الاثبات.
شبكة هجر
منذ فترة طويلة شاركت في شبكة هجر الشيعية وكان من ضمن هذه المشاركات، اني قد عملت احصائية طويلة عن الكتب الاربعة، بعثت قسم من هذه الاحصائية وبما يخص كتاب الاصول (الجزء الاول والثاني) ولحد الان وبعد مرور كل هذه المدة لم يستطع احد من المشاركين الشيعة من تفنيد اوتكذيب هذه الاحصائية، رغم مناشدتي المستمرة لهم، واني احب الان ان اعرض جزء من هذه الاحصائية على قراء شبكة السرداب المحترمين.
فاقول ومن الله التوفيق:
الاصول من الكافي
بين يدي كتاب الكافي لمؤلفة الكليني وهويقع في (8) أجزاء، ومنزلته عند الشيعة لا تخفى على أحد، فهوعندهم كالبخاري عند أهل السنة، بل وأعظم من ذلك.
فهوالذي يزعمون انه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أويدانيه.
قال المولى محمد أمين الاستربادي: وقد سمعنا عن مشائخنا وعلمائنا انه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أويدانيه.
قال الشهيد محمد بن مكي:
كتاب الكافي في الحديث الذي لم يعمل الإمامية مثله.
وهوالذي قال فيه - حسب ادعاء البعض - غائب السرداب: كاف لشيعتنا، وبذلك صار هذا الكتاب أحد أربعة كتب قام عليها الدين الشيعي.