الصفحة 3 من 24

لا ريب أن أي حكم على هذا الكتاب سوف يعمم على المذهب كله، لأن المذهب كان وليد هذا الكتاب ومؤلفه، فأي طعن في الأصل هوطعن في الفرع، بعد هذا نقول:

هل أن الكافي كتاب صحيح؟

وإذا كان كذلك فهل اتفق الشيعة على تصحيحه؟

وإذا لم يكن كذلك فهل اتفقوا على تضعيفه؟

وإذا كان لا هذا ولا ذاك وإنما هوكتاب حوى من الحديث ما كان صحيحًا وما كان ضعيفًا، فهل ثمة آلية اتفق عليها الشيعة في التصحيح والتضعيف أولا؟

أسئلة كثيرة وغيرها ستتعرف على أجوبتها جميعًا من خلال استعراضنا للجزء الأول والثاني من هذا الكتاب، واللذين جمعا عقيدة الأمامية الاثني عشرية فأقول:

بداية سانقل احصائية علماء الشيعة عن كتاب الكافي باجزاءه الثمانية:

* قال مرتضى العسكري في كتابه معالم المدرستين:

ان مدرسة أهل البيت لم تعتبر جميع أحاديث الكتب الأربعة: الكافي، والفقيه، والاستبصار، والتهذيب، صحيحة كما هوالشأن لدى مدرسة الخلفاء بالنسبة إلى صحيح مسلم، والبخاري.

وان اقدم الكتب الأربعة زمانًا، وأنبهها ذكرًا، وأكثرها شهرة هوكتاب الكافي للشيخ الكليني وقد ذكر المحدثون بمدرسة أهل البيت فيها (9485) حديثًا ضعيفًا من مجموع (16121) حديثًا.

* وقال مرتضى العسكري أيضًا:

وإذا رجعت إلى شرح الكافي المسمى بمرآة العقول وجدت مؤلفه أحد كبار علماء الحديث يذكر لك في تقويمه أحاديث الكافي ضعف ما يراه منها ضعيفًا، وصحة ما يرى منها صحيحًا، ووثاقة ما يرى منها موثقًا أوقويًا باصطلاح أهل الحديث.

* وقد ألف أحد الباحثين - وهومحمد باقر البهبودي - في عصرنا صحيح الكافي واعتبر من مجموع (16121) حديثًا من أحاديث الكافي (4428) صحيحًا، وترك (11693) حديثًا منها لم يرها حسب اجتهاده صحيحة. [معالم المدرستين / مرتضى العسكري ج3 ص343]

اعظم كتاب بعد كتاب الله

اقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت