42] فإن من معاني النصب عندهم تقديم أبي بكر وعمر على علي رضي الله عنهم. انظر في مفهوم النصب عند الرافضة: «السرائر» ص471، «وسائل الشيعة» 6/341-342، «بشارة المصطفى» ص51، «المحاسن النفسانية في أجوبة المسائل الخراسانية» ؛ المسألة السادسة ص138 وما بعدها.
[43] انظر نصوصهم في: «الخمس عند الشيعة الإمامية وجذوره العقدية» (ص40) لكاتب المقال.
[44] أي غيبة مهديهم، ومضى عليها الآن أكثر من أحد عشر قرنًا وستستمر ما بقيت هذه الطائفة؛ لأن هذا المهدي لا وجود له ولا حقيقة كما ثبت ذلك بالبراهين العقلية والنقلية والعلمية والتاريخية؛ ولأنهم اخترعوا فكرة المهدية للتخلص من أهل البيت وسلب حقوقهم، والاستيلاء على أموال الناس، والكيد للأمة ودينها، وزعزعة أمن الأمة واستقرارها، كما يدرك ذلك من يتأمل خرافة الغيبة والمهدية. (انظر: فصل الغيبة والمهدية في: أصول مذهب الشيعة 2/453) .
[45] انظر: «النور الساطع» لعلي كاشف الغطا، وجوب دفع الخمس للفقيه زمن الغيبة 1/439.
[46] «العروة الوثقى» 2/403، «هداية العباد» ص 178.
[47] «العروة الوثقى» 2/405، «هداية العباد» ص 179.
[48] العروة الوثقى 2/403، هداية العباد ص 179.
[49] انظر: المصدرين السابقين، نفس الموضعين.
[50] «العروة الوثقى» 2/405، «هداية العباد» ص 179.
[51] «النور الساطع» 1/439.
[52] ولعل هذا هو أحد العوامل في حرص حكومة الآيات على زيادة حصتهم من عدد الحجاج في كل عام.
[53] «أثر الإمامة في الفقه الجعفري» ص 391.
[54] صفحة الغلاف.
[55] «مناسك الحج» ص 22.