الصفحة 4 من 6

_ يهتم المتشيعون بالفلسفة والفكر بشكل كبير إذ أن معظمهم يمتلك خلفية ثقافية وفكرية جيدة لكن ثقافته الدينية ضعيفة، لذلك نجدهم متأثرين بأفكار رموز الفكر الليبرالي والفلسفة مثل محمد أركون ونصر حامد أبو زيد وغيرهما، والعجيب أنهم رغم تبنيهم لنظريات العلمانيين النقدية للتيار الديني بصفة عامة والسلفي بصفة خاصة، إلا أنهم يقبلون ويعتنقون المعتقدات الشيعية كعصمة أهل البيت والمراجع الدينية والولي الفقيه والتي تعد أكثر مصادمة للنظريات العلمانية!!

وهذا إضافة إلى عدم الاهتمام بالقران الكريم مما يسهل الانحلال الخلقي وفي نفس الوقت يعمق الالتزام الأيديولوجي، وقد لاحظ بعض المهتمين بالشأن الإيراني أن المتدينين الجدد أكثر تعصبا من أصحاب المذهب أو الدين الأقدم، وهذا ما تجده لدى اللاحقين الجدد بأي دين وثقافة، أو مذهب جديد، أو من يحبون أن يثبتوا أنهم في قلب تلك الديانة أو المذهب،) ( [3] )

_ بعض من مارس من هؤلاء زواج المتعة كان ذلك بعد سنين طويلة إما بسبب انفصاله عن زوجته أو لفتور الحياة الزوجية وهو مشكل تعاني منه معظم المجتمعات العربية إذ يدخل الزوجان في روتين المشاغل اليومية ومسؤولياتهم تجاه أبنائهما، ما يؤدي إلى إهمالهما لبعضهما البعض خاصة الزوجة التي لا تولي اهتماما بمظهرها الخارجي والجمالي لزوجها، وكما يجد البعض الحل في العلاقات العابثة خارج إطار الزوجية والبعض الآخر يقوم بالزواج من امرأة ثانية فإن المتشيع ولوجود مبرر شرعي لديه يلجأ إلى ممارسة زواج المتعة خاصة وأن هذا النوع من الزيجات يكون خارج الجزائر وذلك لأن هذا النوع من الزواج غير متعارف عليه في المجتمع الجزائري وإن كانت بعض التقارير الصحفية تحدثت عن وجوده ( [4] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت