واما عمرو بن خالد , فقد قال الجواهري:"عمرو بن خالد أبو خالد: الواسطي شيعي زيدي - من أصحاب الباقر ( ع ) ثقة - روى في كامل الزيارات - له كتاب - طريق الصدوق اليه صحيح - طريق الشيخ اليه ضعيف - اليه ينصرف عمرو بن خالد عند الاطلاق - له روايات كثيرة أكثرها عن زيد بن علي ولكن روى عن الباقر ( ع ) أيضا"اهـ . [6]
فلما لم يجد الطوسي اي طعن بالرواية من ناحية السند جعل الرواية واردة مورد التقية , فلا يهتم باتهام علي رضي الله عنه - وحاشاه - بالكذب على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم , والكل يعلم بان الكذب سبب رئيسي في الطعن بالشخص , وتسقيط لعدالته , فاقول ان الرافضة يسقطون عدالة ائمة اهل البيت رضي الله عنهم , ويشككون الامة بمصداقيتهم والعياذ بالله .
وفي نوادر احمد بن عيسى الاشعري:"198 - قال محمد بن أبي عمير ، عن عبد الله بن سنان ، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المتعة ؟ فقال: لا تدنس نفسك بها"اهـ . [7]
لو كانت حلالا فلماذا جعلها الامام المعصوم تدنس الرجل ؟ ! .
وفي تهذيب الاحكام:"واما ما رواه أحمد بن محمد عن أبي الحسن عن بعض أصحابنا يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تتمتع بالمؤمنة فتذلها . فهذا حديث مقطوع الاسناد شاذ ، ويحتمل أن يكون المراد به إذا كانت المرأة من أهل بيت الشرف فإنه لا يجوز التمتع بها لما يلحق أهلها من العار ويلحقها هي من الذل ويكون ذلك مكروها دون أن يكون محظورا"اهـ . [8]
اذا كان هذا الزواج مشروعا , ومما احله الله تعالى , فلماذا يلحق اهلها العار , ويلحقها الذل ؟ ! .
وفي وسائل الشيعة:" ( 26441 ) 5 - أحمد بن محمد بن عيسى في ( نوادره ) : عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في المتعة قال: ما يفعلها عندنا إلا الفواجر"اهـ . [9]