الصفحة 108 من 391

المجلسي (ت:1111 هـ) : أن الآية نزلت في أبي بكر وأصحابه يعني عمر وعثمان. والخطاب معهم، فقوله: (لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ) أي لا تحزنوا على ما لكم من النص والتعيين للخلافة والإمامة، وخص علي عليه السلام به حيث نص الرسول صلى الله عليه وآله بالخلافة عليه وحرمكم عنها (ولا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ) من الخلافة الظاهرية بعد الرسول صلى الله عليه وآله أي خلاكم وإرادتكم ولم يجبركم على تركها، ومكنكم من غصبها من مستحقها"واحدة مقدمة"أي قوله: لا تأسوا، إشارة إلى قضية متقدمة وهي النص بالخلافة في حياة الرسول صلى الله عليه وآله"وواحدة مؤخرة"أي قوله: ولا تفرحوا، إشارة إلى واقعة مؤخرة وهي غصب الخلافة بعد الرسول صلى الله عليه وآله، ولا يخفى شدة انطباق هذا التأويل على الآية [1] .

الجزائري (ت:1112 هـ) : ذكر أنهم كانوا في سفينة ومعهم شيخ فمروا على جماعة على جرف الشط فصاح لهم ذلك الشيخ وقال: أنتم من الشيعة أم من السنة؟ فقالوا: نحن من السنة. فقال: لعن الله عمر وأبابكر وعثمان، أتعرفون أن عمر كان مخنثًا [2] .

(1) مرآة العقول، للمجلسي، 3/72، بحار الأنوار، للمجلسي، 25/88

(2) الأنوار النعمانية، لنعمة الله الجزائري، 4/306، نور البراهين، لنعمة الله الجزائري، 1/12

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت