التستري (ت:1019 هـ) : الشيعة عن آخرهم قائلون بأن مخالفي علي عليه السلام فسقة ومحاربيه كفرة [1] .
المازندراني (ت:1081 هـ) : في تعليقة على أحد روايات وفاة فاطمة رضي الله عنها: أنها مضت وهي ساخطة على أكثر الصحابة [2] .
المازندراني (ت:1081 هـ) : في شرحه لرواية الباقر: لا دين لمن دان بطاعة من عصى الله، ولا دين لمن دان بفرية باطل على الله، ولا دين لمن دان بجحود شيء من آيات الله. ومن البين أنه لادين بهذا المعنى لمن دان بالأمور المذكورة، لأن هذه الأمور ليست من هذه الطريقة وأول من دخل في هذا الوعيد أتباع الخلفاء الثلاثة، ثم أتباع سلاطين الجور، ثم اتباع من دونهم من الفاسقين [3] .
المازندراني (ت:1081 هـ) : في شرحه لقول علي عليه السلام: ألا إن بليتكم قد عادت كهيئتها يوم بعث الله نبيه عليه السلام قال: أشار إلى أنهم لم يكونوا على دين الحق ومن أهل التقوى والديانة كما لم يكونوا عليه يوم بعثة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وفيه رمز على بطلان خلافة الثلاثة وخروج أكثر الصحابة عن الدين [4] . وقال في موضع آخر: أشار به إلى أن حالهم عند قيامه عليه السلام بالخلافة كحالهم عند بعثة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في كونهم في البلية وهي الضلالة والشبهة واختلاف الأهواء وتشتت الآراء وعدم الألفة والاجتماع والنصرة لدين الحق وفيه تنبيه على أنهم ارتدوا بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يكونوا من أهل الدين والتقوى [5] .
(1) الصوارم المهرقة، لنور الله االتستري، 193
(2) المصدر السابق، 7/226
(3) المصدر السابق، 10/38
(4) المصدر السابق، 6/338
(5) المصدر السابق، 11/416