فهرس الكتاب
في هذه الرسالة اعتبر الشيخ المشكيني أن العامل الأساسي في إثارة هذا الاختلاف هو الدعاية الخبيثة للنظام وقال: «لقد أوعز النظام إلى كُتَّاب الصحف وأشخاصًا آخرين أن يثنوا على دار التبليغ ويعربوا عن تأييدهم لها واستطاعوا بذلك أن يوجدوا سوء الظن بها في ذهن آيت الله الخميني ويجعلوه قلقًا حيالها» ، ثم أكد المشكيني قائلًا: «سيدي! أنا ومئات من أمثالي فِداك وفداء لمن هم أمثالك» في إشارة منه إلى أيام فرحه بأن العلماء كان يصدرون بيانات سياسية يوقع عليها 9 أشخاص أو 5 أشخاص فقط، وقال: «إن كنتم تريدون أن تهزّ بياناتكم السياسية الناس من جديد فالأفضل إغلاق باب الاختلاف حول هذا الموضوع» ، وعلى كل حال اعتبر المشكيني أن أدلة الامام حول مفاسد دار التبليغ وأنها تتضمن أسبابًا خطيرة، ليست أدلّةً مقنعةً. [1]
(1) . ياران امام بروايت اسناد ساواک [أنصار الإمام حسب رواية جهاز الأمن والاستخبارات: السافاك] ، معلم أخلاق، ص 94-95.