فهرس الكتاب
اشتدَّ الاختلافُ حول هذا الموضوع وتصاعد بسرعة. كان أحد الأفراد الذين بذلوا مساعي شديدة في هذا الأمر المرحوم رباني الشيرازي، الذي كتب - لحسن الحظ- تقريرًا عن عمله في هذا المجال، ضمن رسالة كتبها لآية الله الميلاني، إذْ قال مشيرًا إلى الوضع السيء الذي نشأ بسبب هذا الموضوع: «لقد حاول هذا العبد الفقير منذ الصيف أن أجد حّلًا لهذا الموضوع وقد اجتمعت عدة اجتماعات مع طرفي النزاع وتكلمت معهما في الأمر ولكنني لم أستطع التوصل إلى أي نتيجة مفيدة. إلى أن عاد حضرة العلامة الطباطبائي فحاورته في هذا الشأن وعرضت عليه وجهة نظري حول ضرورة الإصلاح بين الطرفين، فأعجبه موقفي واقترحه على السادة، لكن ذلك أيضًا لم يجد نفعًا، إلى أن قمت في النهاية باقتراح خطة من عشرة بنود على السيد الطباطبائي بعد عدة جلسات واجتماعات عقدتها معه، وتمت الموافقة على إحداث تعديل في عشرة موارد، وتقرر أن أقوم أنا - العبد الفقير- والأصدقاء أخذ موافقة آية الله العظمى الخميني عليها، ويقوم هو بعرضها على السيد شريعتمداري وأخذ موافقته عليها. وقال العلامة الطباطبائي إني متأكد بدرجة تسعين في المئة أنني سأنال موافقته، ولكن، مع الأسف، قبل أن نذهب إلى السيد شريعتمداري، تردد الإمام بشأن هذا الموضوع ورأى أن الطرح الذي طرحناه لايلبي نظرته للمسألة. لا أدري ما الذي حدث؟ والآن هو يتابع ذلك الطرح الذي طرحناه.