الصفحة 6 من 316

النقطة الثانية: صلة تلك التنظيمات بعلماء الدين وبمؤسسة المرجعية ووجهات نظرهم تجاهها، بوصفها المجتمع الذي أخذ على عاتقه وما يزال رسالة حفظ الدين والمحافظة على الشعائر والطقوس الدينية. وأن نعرف هل كان فهمُ تلك التنظيمات للدين وقراءتهم وتفسيرهم لهم مستقلًّا عن فهم وقراءة مؤسسة علماء الدين، أم أنها كانت تتحرك ضمن إطار التفكير الديني الرسمي والتقليدي لرجال الدين؟

وكذلك أن نتعرف على نظرة تلك التنظيمات الإصلاحية تجاه الدين والمذهب، وأن نعرف حدود هذا الإصلاح والتصحيح والأساس الذي يرتكز عليه والمعايير التي يعتمدها.

النقطة الثالثة: عقيدة زعماء هذه التنظيمات حول حدود التداخل بين الدين والسياسة؛ وبعبارة أخرى حول تسييس الدين وطرحه بوصفه فكرة ثورية وسياسية إلى حد كان وما هي المجموعات أو الأشخاص الذين كانوا يؤمنون بهذا الطرح أكثر من الآخرين؟

النقطة الرابعة: معرفة أهداف هذه التنظيمات والمنظمات وهل كان هدفها إحياء الدين والمذهب أم إصلاح أوضاع الناس السياسية الاجتماعية؟ بالطبع كل حزب وتنظيم وجماعة يتم تشكيله بغرض تحقيق أهداف مُعَيَّنة، فلابد من اتضاح هذه الرؤية على المستوى النظري والعملي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت