الصفحة 66 من 316

ولما سأله مُراسل صحيفة «آيين اسلام» : هل ترون أن من مصلحة الشيعة في هذه المناسبة أن يكون لهم مؤسسات دينية أم لا؟ أجاب آية الله الكاشاني قائلًا: إن من أهم الواجبات إيجاد المؤسسات الخاصة برجال الدين والتي تعنى بترتيب أوضاعهم وتنظيمها. وأوصى في هذا الصدد بإنشاء «مجمع مركزي في طهران» وإنشاء فروع له في سائر المحافظات كما أوصى «بتعيين حدود الأشخاص وبإصلاح المدارس القديمة والأشخاص القائمين عليها وإصلاح شؤون طلاب العلوم الدينية وإصلاح منابر الوعظ والإرشاد وتربية الدعاة» . [1]

خَلَف الحاجُّ السيدُ حسينٌ القمي، السيدَ الأصفهانيَّ في المرجعية لكن السيد القمي مالبث أن توفي أيضًا بعد وفاة الأصفهاني بثلاثة أشهر، وكانت مجلة «آيين اسلام» [شريعة الإسلام] ما تزال تُعِدُّ العدَّةَ لطبع سيرة حياة القمي والترويج لمرجعيته، فاضطرت في تاريخ 20 بهمن 1325 هـ.ش/ 9 فبراير (شباط) 1947م، إلى طبع صفحة مستقلة تحت عنوان «رسالة خاصة بمناسبة وفاة آية الله حسين القمي» تكلمت فيها عن سيرته ومناقبه. بعد ذلك تهيأت الظروف شيئًا فشيئًا لمرجعية آية الله البروجردي، ليس في العراق بل في إيران.

3.محاربة رجال الدين ورد فعل علماء الدين

(1) . مجلة «آيين اسلام» [شريعة الإسلام] ، السنة الثالثة، العدد 40، ص 6 و 37.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت