الصفحة 75 من 316

لا شك في أن انحراف خكمي زاده كان نتيجةً لمعاشرته لكسروي الذي كان يسعى دائمًا إلى سحب الأشخاص المثقفين من جبهة المتدينين وجذبهم إلى طرفه وأفكاره، وقد حاول فعل الأمر ذاته مع المرحوم السيد غلامرضا سعيدي والحاج سراج الأنصاري لكنه لم يفلح في جذبهما نحوه وتحول الاثنين إلى منتقديه.

كان الهدف الأساسي لمؤلِّف «اسرار هزار ساله» [أسرار ألف عام] من كتابته لكتابه هذا نقد الشعائر والطقوس المذهبية الشيعية. وقد طرح في بداية كتابه ثلاثة عشر سؤالًا، وطالب العلماء بالإجابة عنها. المسائل التي طرحها في كتابه كانت: التوسُّل، الاستخارة، أصل الإمامة، الأحاديث المتعلقة بإقامة مجالس العزاء [لقراءة المراثي وذكر مصائب آل النبي] وثواب الحضور فيها، سلطة المجتهد في عصر الغيبة، حكومة الظلمة، الضرائب، القانون والتشريع وأبدية قوانين الإسلام، تناقض بعض الأحاديث مع العقل والحياة، وعلة عدم اهتمام الناس بالدين وإعراضهم عنه. قلنا إن هذا الكتاب أُلِّف في شهري شهريور ومهر من عام 1322 هـ.ش [يوافق شهري أغسطس (أب) ، وسبتمر (أيلول) من عام 1943م] ونُشِر كملحَق بالعدد 12 من مجلة «پرچم» في الخامس عشر من شهر مهر من السنة ذاتها [يوافق 8/10/1943م] . [1]

(1) . انظر: قتل کسروي، ص 112 - 113.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت