فهرس الكتاب
3.فقدان الثقة هذا يعمم على الجمهور المقهور أو كل الآخرين أمثاله فيشعر أنه وإياهم غير قادرين على التغيير.
4.وعليه يكون التطلع إلى الإنقاذ الخارجي هو السبيل الوحيد
أمامه للخلاص من مأزقه.
5.العلاقة مع المنقذ الخارجي سحرية وخيالية يضفي المقهور فيها عليه صفات أسطورية ينزهه بها عن كل أوجه القصور والعجز التي يشكو منها الإنسان المقهور، ويضعه في مرتبة المثل الأعلى له، وتجعله قادرًا على تغيير الأمور بشكل فجائي سحري، ومن دون تدخل المقهور الذي يظل قاعدًا ينتظر الخلاص والخير والأمن والهناء على يد ذلك المنقذ الذي سينشق عنه حجاب الغيب!
إذن المصاب بعقدة الشعور بالنقص أو الضعف يشعر - دائمًا وأبدًا، بسبب أو بغير سبب - بالاضطهاد والقهر، وأنه إنسان مضطهد مقهور، أو مغبون مغلوب على أمره. هذا من جهة، ومن جهة أخرى يحس بالعجز عن التغيير من خلال ذاته المجردة أو الجمهور المقهور من أمثاله دون منقذ من خارجه.
وقد تمثل هذا المنقذ الخارجي في عقيدة الشيعي بالمهدي المنتظر،