وأضفتم: ان النص ثبت لدى الشيعة الامامية من جهة معصومة بذلك فهم ملزمون بقبوله والايمان به.
ودعمتم قولكم هذا بما قلتم من وجود أحاديث صحيحة ثابتة عن رسول الله يتحدث فيها اثني عشر اماما أو أميرا أو خليفة لهذا الدين ، وان هذا العدد لا ينطبق الا على الأئمة الاثني عشر من أهل البيت.
ولم تجدوا في طول عمر الامام المهدي الممتد منذ منتصف القرن الثالث الهجري حتى اليوم اية استحالة عقلية وقلتم: اذا ما ثبت النص الشرعي على وجود الامام المهدي فاننا نقبله كظاهرة إعجازية ليست ممتنعة عقلا وانما هي خارقة للعادة ومخالفة للمألوف فقط.
وقد عقبتم على ذلك الحديث عن الامام المهدي بكلمة قيمة عن عصور التخلف التي عاشتها الامة الاسلامية وسادت فيها حالة التعصب المذهبي والنزاعات الطائفية ، ودعوتم الى ضرورة تجاوز المسلمين لتلك الحالة المزرية وتحمل كل فرقة مسؤولية معتقداتها أمام الله تعالى ، كما دعوتم الى ضرورة البحث عن الحقيقة عبر الدراسة الموضوعية لموارد الخلاف والحوار البناء البعيد عن التهريج والتشنج والشتم والاستهزاء.
فضيلة الشيخ الموقر