فالخلاصة أنه من المجازفة أن يقال إن كل هذه الأحاديث التي رواها الأئمة، وصنف فيها المصنفون، وحكى تواترها جماعة، واعتقد موجبها أهل السنة والجماعة، لا أساس لها من الصحة، أوأنها خرافة لا يقبلها العقل الصحيح، وهل العقل إلا تابع للشرع في قضايا الغيب والاعتقاد؟! وما قيمة الإيمان بالغيب إذا كنا كلما جاءنا نص عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عرضناه على عقولنا؟!.، ورحم الله الإمام الزهري إذ يقول:"من الله الرسالة، ومن الرسول البلاغ، وعلينا التسليم".
المصدر
للمزيد من الردود على الشبهات من هنا
المصدر: شبكة الزهراء الإسلامية