الصفحة 46 من 482

ويكنى أبا عبد الله، وقيل: أبا محمد، أمه أم رومان، وهو شقيق عائشة رضي الله عنهما شهد بدرًا وأحدًا مع المشركين، ثم منّ الله على عبد الرحمن فأسلم في هدنة الحديبية، وكان اسمه عبد الكعبة فسماه رسول الله ج عبد الرحمن، وشهد اليمامة مع خالد بن الوليد - رضي الله عنه - فقتل سبعة من أكابر المرتدين وهو الذي قتل محكم اليمامة ابن طفيل [1] رماه بسهم في نحره فقتله. وشهد يوم البصرة أو ما يسمى بيوم الجمل مع طلحة والزبير رضي الله عنهما مع شقيقته أم المؤمنين الطاهرة المصلحة عائشة رضي الله عنها وكانت تدعو الناس إلى الصلح فاستهدف هودجها الرافضة السبئية يريدون قتلها حتى أصبح هودجها كالقنفذ من كثرة السهام التي رموها عليه [2] قاتلهم الله تعالى، وكان أخوها محمد بن أبي بكر مع علي - رضي الله عنه - وهو الذي تولى صحبتها في ذلك اليوم، ومن ثم عادت إلى مكة وأقامت بها حتى أدت فريضة الحج ثم عادت إلى المدينة [3] .

(1) هو محكم بن الطفيل وزير مسيلمة الكذاب، قتله عبد الرحمن بن أبي بكر يوم اليمامة، البداية والنهاية، 6/341.

(2) الطبري: تاريخ، 5/267. ابن كثير: البداية والنهاية، 3/130. الخليفة: الإنصاف، 396.

(3) الطبري: 5/281. ابن كثير: البداية والنهاية، 7/258. الخليفة: الإنصاف، 404.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت