الصفحة 90 من 482

وويل لمن اعتقد أو يعتقد أن مبغضي خليفة رسول الله يهمهم شيء من أمر الإسلام أو المسلمين، أو أنهم سيقفون يومًا واحدًا عن مواصلة العمل الآثم الذي باشره أبو لؤلؤ المجوسي لهدم الإسلام؛ ذلك اللعين الذي لا زال يمد أعداء الصحابة بكل ألوان البغض والكراهية وأولئك هم يقدسونه ويطوفون حوله يستمدون منه الحقد والغدر ونكران الجميل [1] .

(1) أبو لؤلؤة المجوسي الغادر الآثم عابد النار قاتل أمير المؤمنين عمر الفاروق - رضي الله عنه - غدرًا وهو يصلي بالمؤمنين في محراب مسجد رسول الله ج يقدسه أعداء الصحابة ويزورونه ويتبركون بنتن غدره وعفن جريمته في معبد بني له في مدينة كاشان، ويقدمون له التبرعات ويؤدون عنده الطقوس التي تغذي أحقادهم وكراهيتهم للصحابة والسنة المطهرة، وزيادة في تقديسه وتثمين غدره جعلوا لمعبده طوابع بريدية يستخدمونها في رسائلهم لتغذية بغضهم لحملة الكتاب والسنة وأهلهما. ينظر الموسوي: لله ثم للتاريخ، 94.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت