الصفحة 91 من 482

ويا خيبة من لم يسلك مسلك خليفة رسول الله في جرأته ووضوحه وتمسكه بالسنة؛ للسير سالمًا آمنًا من مكائد ومكر وبهتان المرتدين وأعداء الصحابة في هذه الحياة الدنيا، وناجيًا فائزًا لاقتدائه بسنة رسول الله ج في الحياة الآخرة، كيف لا وهو بتمسكه بالسنة سيكون على درب خليفة رسول الله وجنده الأكارم الذين كان في مقدمتهم عمر وعثمان وعلي وأبو عبيدة وطلحة والزبير وإخوانهم رضي الله عنهم، بل إن جند أبي بكر - رضي الله عنه - هم جند رسول الله ج وأعداؤه هم أعداء رسول الله ج فسحقًا لأعداء الصحابة والتائهين وبائعي الهوية ممن يرضون بالحيف والبهتان الذي ينشره أعداء خليفة رسول الله، فلا ينطقون بما يكشف زيفهم ويزيل تلبيسهم بل يموهون على الأمة ويخدعون أبناءها بكتم كلمة الحق وعدم الغيرة على السنة النبوية وأهلها أو التحذير من شرّ أعدائها وأخبث خصومها على مر التاريخ الذين لم تخمد نيران مكرهم وحسدهم وتآمرهم على أمة السنة النبوية منذ أن أطفأ حملة السنة وحماتها نار المجوس وأزالوا بغيهم وظلمهم من على وجه الأرض التي أناروها بنور القرآن والسنة.

فهم أبي بكر - رضي الله عنه - عن رسول الله ج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت