فهرس الكتاب
وقوله في خطبة الافتخار كما رواه رجب بن محمد بن رجب البرسي الحلي [1] في كتابه $مشارق أنوار اليقين#: $أنا صاحب الصور، أنا مخرج من في القبور#. وقوله: $أنا حي لا يموت، أنا جاوزت بموسى البحر، وأغرقت فرعون وجنوده، أنا أرسيت الجبال الشامخات، وفجرت العيون الجاريات، أنا ذلك النور الذي اقتبس موسى منه الهدى#.
ومنها: أنه لم يرضَ بإمارة طلحة والزبير على الكوفة والبصرة، وولَّى أقاربه في اليمن والعراق وغير ذلك، مع أنهما أحقُّ بالإمارة منهم.
ومنها: أنه توقف في إقامة القصاص على قتلة عثمان، مع أنه لم يثبت عليه شيء من موجبات القتل.
ومنها: أنه أهان أبا موسى الأشعري، ونهب أمواله وأحرق داره، وكذا أهان أبا مسعود الأنصاري.
ومنها: أنه كان في قصة الإفك من المسلِّمين، كما رواه البخاري [2] ، مع أن الله تعالى يقول: { ? ? ? ? ? } [النور: 12] الآية. فعمل بخلاف ما يقتضيه الإيمان.
ومنها: أنه تبرأ من قتل عثمان، ولما ساءت به قلوب القائلين، قال:$قتله الله وأنا معه# [3] . وهذا ليُّ اللسان، وهو خلاف الصدق والإخلاص.
[ردُّ الإمام الآلوسي على مطاعن النواصب]
(1) الرافضي رجب بن محمد بن رجب البُرسي -بُرس: بضم الباء، قرية بين الحلة والكوفة- الحلي. من غلاة الشيعة، حيث علماء الشيعة ينكرون عليه ما قاله من جملة قصيدة في حق علي بن أبي طالب س:
فقال قوم: إنه بشر وقال قوم: بل هو الله
كان حيًا سنة (802هـ) . $هدية العارفين# (192:1) .
(2) أخرجه البخاري (4141) . ومسلم (2770) . والترمذي (3179) . ومقالة علي - رضي الله عنه -: يا رسول الله لم يضيق الله عليك، والنساء سواها كثير، وسل الجارية تصدقك.
(3) $شرح نهج البلاغة# (2: 128) .