فهرس الكتاب
ومنها: ما روى ابن بابويه القمي، عن جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: $إن عبدًا مكث في النار سبعين خريفًا كل خريف سبعون سنة، ثم إنه سأل الله تعالى بحق محمد وآله أن يرحمه، فأخرجه من النار وغفر له# [1] . انتهى.
فإن كان هذا محبًا فلم يعذب؟ وإلا فلم يدخل الجنة؟ فلينظر في كلامهم، وليتأمل.
مطاعن الرافضة
في أصحاب رسول الله
-صلى الله عليه وسلم -
باب في مطاعن أهل الأهواء، الكرامَ من الصحابة والخلفاء
وليعلم أولًا أنه لم يسلم أحد من الكلام عليه، وإلقاء التهمة بين يديه، ولله دَرُّ من قال:
قيل إن الإله ذو ولد
قيل إن الرسول قد كهنا
ما نجا الله والرسول معا
من لسان الورى فكيف أنا [2]
ومع هذا لا يخفى على ذوي الألباب، أن مطاعنهم من عواء الكلاب، بل لعمري إنه لصرير باب، أو طنين ذباب [3] .
وإذا أتتك نقيصتي من ناقص
فهي الشهادة لي بأني كامل [4]
فدونك فانظر فيها، وتأمل بظواهرها وخوافيها.
المطاعن الأُولى في حقِّ الصديق - رضي الله عنه -
(1) أخرجه في $الخصال# (2: 584) ، وفي $الأمالي# (ص672) .
(2) البيتان ينسبان إلى الإمام علي - رضي الله عنه - .
(3) يقول الإمام الشهرستاني: وما تذكره الإمامية من سوء القول في الصحابة ش وافتراء الأحاديث على الرسول فكل ذلك ترهات لا يصلح أن تشحن بها الكتب أو يجري بها القلم. $نهاية الإقدام# (171:1) .
(4) البيت للمتنبي $الديوان# (1: 332) .