تتمة: قوله تعالى: { ? ? ? ? ? ? ? } [البقرة: 246] . وقوله تعالى: { ? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ } [الحج:41] . وقوله تعالى: { چ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? } [السجدة:24] . إلى غير ذلك من الآيات، يدل على أنَّ هداية الناس، والصبر على مشقة مخالطتهم من لوازم الإمامة، وكذا الجهاد في سبيل الله، والعقل يحكم بذلك، وقد قال أمير المؤمنين: $لابدَّ للناس من أمير بَرٍّ أو فاجر، يعمل في إمرته المؤمن، ويستمتع فيها الكافر، ويبلغ فيها الأجل، ويأمن فيها السبل، ويؤخذ به للضعيف من القوي، حتى يستريح بَرٌّ ويستراح من فاجر#. كذا في $نهج البلاغة# [1] .
ولا يمكن حمله على التقية؛ لما ذكره في $نهج البلاغة# من أنَّه رضي الله تعالى عنه قاله لمَّا سمع قول الخوارج: لا إمارة. فلا محل للتقية في مقابلتهم. فتأمل هذا الكلام، وتفكر في هذا المقام، ترَ الفلاح أوضح من الصباح، وأنَّ الحق عند أصحاب الجنة وأهل السنة. والله تعالى أعلم.
فصل
[العصمة ليست من شروط الإمامة ]
بمعنى عدم تصور الذنب كما في الأنبياء خلافا للشيعة، سيما الإمامية والإسماعيلية، قالوا: لابدَّ منها علمًا وعملًا. وهو مخالف للكتاب والعترة.
أمَّا الكتاب، فقوله تعالى: { ک ک ک گ گ گ گ } [البقرة: 247] فكان واجب الطاعة بالوحي، ولم يكن معصومًا بالإجماع. وقوله تعالى: { ? پ پ پ پ } [البقرة: 30] . فكان قبل النبوة إمامًا وخليفة، وصدر منه ما صدر. ويدل على ذلك قوله تعالى: { ? ? ? ? } [طه: 121] . وقوله: { ? ? ? } [طه:122] . والاجتباء في قوله تعالى في حق يونس: { ? ? ? ? ? } [القلم:50] . الاصطفاء للدعاء، وعذره ورده إليه لا الاستنباء، إذ قد ثبت قبل بقوله تعالى: { ژ ڑ ڑ ک کک ک گ گ گ } [الصافات:139-140] . بخلاف ما نحن فيه. كذا قيل؛ فليتأمل.
(1) $شرح نهج البلاغة# (307:2) ، $بحار الأنوار# (358:33) .