الصفحة 47 من 125

الرابع: أنَّ أمير المؤمنين لما سئل عن أحوال الصحابة الماضين، وصفهم بلوازم الولاية، وقال كما في $النهج#: $كانوا إذا ذكروا الله هملت أعينهم حتى تبلّ جيبوبهم، ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف؛ خوفًا من العقاب ورجاءً للثواب# (1) . فالإنكار من هؤلاء، والإصرار على مخالفة الرسول < من المحالات.

الخامس: ما ذكر في $الصحيفة الكاملة# للسجاد من الدعاء لهم ومدح متابعيهم، ولا احتمال للتقية في الخلوات وبين يدي رب البريات، ونصه: $اللهم وأوصل إلى التابعين لهم بإحسان، الذين يقولون {: پ پ پ پ ? ? ? } [الحشر:10] . خير جزائك، الذين قصدوا سمتهم، وتحروا جهتهم، ومضوا في قفو أثرهم، والاهتمام بهداية منارهم، يدينون بدينهم على شاكلتهم، لم يأتهم ريب في قصدهم، ولم يختلج شك في صدورهم# إلى آخر ما قال (2) . فالإصرار من هؤلاء الأخيار على كتمان الحق، وتجويز الظلم والجور على عترة سيد الخلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت