فهرس الكتاب
ولكن ذهب محققو أهل السنة إلى أنَّ هذه الآية ولو كانت واقعة في حق الأزواج ولكن بحكم $العبرة لعموم اللفظ لا لخصوص السبب# دخل في البشارة الجميع، واختيار الأربعة هربًا من توهم الاختصاص بالأزواج بمعونة القرائن، كالسباق واللحاق [1] .
وما قال عبد الله المشهدي: إنَّ المراد بالبيت بيت النبوة، لا شك في أنّ أهل البيت لغة شامل للخدام من الإماء اللائي يسكنَّ في البيت، وليس المراد هذا بالاتفاق. فالمراد أهل العباء الذين خصصهم حديث الكساء.
ففيه: أنَّ هذه الوسعة لا تضر أهل السنة؛ لأنّ العصمة بالمعنى الذي يقول به الشيعة لا يثبتونها، والغير غير ضار. وأيضًا عدم كون هذا مرادًا من أجل أن القرائن تعيِّن المراد، وأيضًا يخصص العقل هذا اللفظ باعتبار العرف والعادة بِمَنْ يسكنون في البيت لا بقصد الانتقال. ولم يكن التحول والتبدل جاريين عادة فيهم كالأزواج والأولاد دون العبيد والخدام، الذين هم في معرض من التبدل والتحول من ملك إلى ملك بالهبة والبيع وغير ذلك، وإنّما التخصيص بالكساء على كون هؤلاء المذكورين مخصصين لو لم يكن للتخصيص فائدة أخرى، وهي ظاهرة. فتدبر.
وأمّا الثانية: فلأنَّ دلالة هذه الآية على العصمة مبنية على عدة أبحاث:
(1) يقول الحافظ ابن تيمية: ويدلُّ على أن قوله: (ژ ژ ڑ ڑ ک عمَّ غير أزواجه كعلي وفاطمة وحسن وحسين - رضي الله عنهم - ؛ لأنه ذكره بصيغة التذكير لما اجتمع المذكر والمؤنث، وهؤلاء خصوا بكونهم من أهل البيت من أزواجه، فلهذا خصهم بالدعاء لما أدخلهم في الكساء، كما أن مسجد قباء أسس على التقوى ومسجده < أيضا أسس على التقى وهو أكمل في ذلك فلما نزل قوله تعالى: ( ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? [التوبة: 108] . بسبب مسجد قباء، تناول اللفظ لمسجد قباء ولمسجده - صلى الله عليه وسلم - بطريق الأولى. $منهاج السنة النبوية#(4:24) .