الصفحة 87 من 125

وقال صلى الله تعالى عليه وسلم لمعاذ: $إني أحبك# [1] ، ولما سئل: من أحب الناس إليك؟ قال: $عائشة# قيل: ومن الرجال؟ قال: $أبوها# [2] . والتخصيص هنا باعتبار المجموع أو دفعًا لشبهة $إنَّ الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر# [3] أو للتمهيد بالمشترك كما تقول العرب: فلان رجل عاقل. مع أنَّ المقصود إثبات العقل دون الرجولية. فافهم.

ومنها: $رحم الله عليًا اللهم أدر الحق معه حيث دار# [4] .

(1) أخرجه ابن حبان في $صحيحه# (2020، 2021) ، وأحمد (5:244-245) وأبو داود (1522) ، والنسائي في $عمل اليوم والليلة# (109) ، عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ بيده، فقال: $يا معاذ، والله إني لأحبك#. وصححه ابن خزيمة (751) ، والحاكم (1:273) على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. وللحديث طرق أخر.

(2) أخرجه البخاري في فضائل الصحابة: باب لو كنت متخذًا خليلا رقم (2662) ، وانظر الحديث (4358) ومسلم في الفضائل رقم (2384) ، من حديث عمرو بن العاص - رضي الله عنه - .

(3) أخرجه البخاري في كتاب الجهاد: باب إن الله يؤيد الدين بالرجل الفاجر. رقم (3062) ومسلم في كتاب الإيمان: باب بيان غلظ تحريم قتل نفسه (1: 58) .

(4) أخرجه الترمذي في $جامعه# في الفضائل. وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وفي سنده المختار بن نافع، وهو ضعيف. $تحفة الأحوذي# (4: 327) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت