الصفحة 9 من 125

-$روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني# وهو من أشهر وأعظم التفاسير الموجودة حيث أودع فيه عصارة علمه. بل لا نجاوز الإنصاف إذا قلنا: لو لم يؤلِّف إلا التفسير لكفاه.

-$كشف الطرة عن الغرة# وهو تلخيص لدرة الغواص للحريري.

-$حاشية على شرح قطر الندى# كتبها وهو ابن ثلاث عشرة سنة.

-$حاشية على ابن عصام# في فن الاستعارة، كتبها وهو ابن ست عشرة سنة.

-$شرح سلم العروج# في المنطق، كتبه وهو ابن تسع عشرة سنة.

-$الطراز المذهب في شرح قصيدة الباز الأشهب# والقصيدة للشاعر عبد الباقي العمري يمدح فيها العرف بالله الشيخ عبد القادر الجيلاني.

-$الفوائد السنية في الحواشي الكلنبوية# في علم آداب البحث والمناظرة. وغيرها من المصنفات النافعة.

ثناء العلماء عليه

نال الإمام الآلوسي من العلوم والمعارف والصفات التي تدل على علو مكانته، وسمو مقامه عند العلماء، فلا غرو أن نجد الأوصاف الفاخرة التي نحلت عليه من معاصريه ومن جاء بعده، فمما ورد من الثناء عليه -رحمه الله- ما جاء في $أعلام العراق# للعلامة الأثري: $هو طود العلم، وعضد الدين، وفحل البلاغة وأمير البيان، وعين الأعيان، وإنسان عين الزمان، انفسحت في العلم خطاه فأذعن له المحب والمغتاظ، وأرزم سحاب أدبه فروى الغياض والرياض، فهو ابن عمِّ العلم وأبوه، وعمُّ الأدب وأخوه، وله من المكانة والمقام المحمود ما يغني عن الإشادة بذكره، والإطالة في إطرائه#.

ويقول المحامي الأستاذ عباس العزاوي: $إنَّ العصر الحديث في العراق يجب أن يسمى عصر الآلوسي؛ لأنه كان المصباح المضيء في كلِّ اتجاه، حيث رفع الأسلوب العلمي بتأليفه المتشعب في النحو والفقه والتفسير... فكان أستاذًا كبيرًا لمدرسة في التأليف#.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت